مركز المصطفى ( ص )

90

العقائد الإسلامية

تنقل من صلب إلى رحم * إذا مضى عالم بدا طبق - تفسير الطبري ج 15 ص 97 : وقوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، عن ابن عباس قال : المقام المحمود مقام الشفاعة . . - ومثله في طبقات المحدثين بأصبهان ج 1 ص 201 عن جابر وأبي سعيد مرفوعا وفي مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 1 جزء 2 ص 165 عن ابن عباس . - الشفا للقاضي عياض ج 1 ص 188 : فصل في تفضيله صلى الله عليه وسلم بالشفاعة والمقام المحمود ، قال الله تعالى : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا . . . عن آدم بن علي قال سمعت ابن عمر يقول : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ، كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان إشفع لنا يا فلان إشفع لنا ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود . - تفسير الرازي ج 11 جزء 21 ص 31 : قال الواحدي : أجمع المفسرون على أنه ( المقام المحمود ) مقام الشفاعة . . . إن احتياج الإنسان إلى دفع الآلام العظيمة عن النفس فوق احتياجه إلى تحصيل المنافع الزائدة التي لا حاجة به إلى تحصيلها . وإذا ثبت هذا وجب أن يكون المراد من قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ، هو الشفاعة في إسقاط العقاب . انتهى . وراجع التفسير الوسيط للنيسابوري ج 3 ص 122 . - وقال في ج 16 جزء 32 ص 127 : قوله تعالى : إنا أعطيناك الكوثر ، الكوثر هو المقام المحمود الذي هو الشفاعة . . . شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي . تفسيرهم الذي فيه تجسيم